الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة إستقبال برلماني خاص على شرف فريق واد النيص، وهذه الهدية الفلسطينية التي كانت في انتظار جماهير الترجّي

نشر في  17 جانفي 2018  (19:47)

قالَ رئيس جمعيّة الصحافيّين الرياضيّين التونسيّين، عدنان بن مراد، إنَّ إستقبالًا رسميّا انتُظمَ اليوم الأربعاء 17 جانفي 2018، على شرف فريق ترجي وادي النّيص الفلسطيني، تحت قبّة البرلمان، بحضور أغلب نوّاب الشعب.
 
وذكرَ عدنان بن مراد في تصريحٍ أدلى به لموقع الجمهورية مساء اليوم، أنّ مراسم إستقبال الأشقاء الفلسطينيّين جرت في أجواءَ سادتها مشاعر النخوة والإعتزاز بتقاسُم جوهر القضيّة الفلسطينيّة العادلة، مؤكّداً أنّ التونسيّين كافّة يحملون في وجدانهم آهات الدولة الفلسطينية التائقة إلى الإنعتاق وكسر أصفاد الكيان الصهيوني الغاصب، وَفق تعبيره.
 
وثمّن محدّثنا، دور النائبة البرلمانية هالة الحامّي التي قامت بمجهوداتٍ تنسيقيّة تُشكر مع رئيس جمعيّة الصحافيّين الرياضيّين أصالة عن نفسه، لتنظيم الإستقبال وإقامته على أحسن شاكلة، مشيرًا إلى أنّ أعضاء مجلس النوّاب أجمعوا اليوم على رمزيّة القضية الأُم وعمق مكانتها الضاربة في أفئدة التونسيّين، وقد عبّروا عن ذلكَ خلالَ الهتافات التي صدحت بها حناجرهم، "الشعب يريد تحرير فلسطين، وَ"تحيا فلسطين".
 
كما أبدى بن مراد بالغ تبرّمهِ وشجبهِ إزاءَ الإجراءَات التي وصفها بـ"غير المسؤولة" من طرف أجهزة الدولة، والتي تمّ من خلالها إلغاء المباراة الإحتفائية بين الترجي التونسي وشقيقه وادي النيص الفلسطيني، متابعاً: "ما هكذا نكرم وفادة ضيوفنا، فما بالكم إن كان الضيف فلسطيني الهوية والإنتماء!".
 
هذا وعلمنا في ذات السياق، أنّ إدارة الفريق الفلسطيني قامت بإقتراض مبلغ مالي هامّ وإقتنت به حوالي 40 ألف كوفيّة فلسطينيّة لإهدائها وتوزيعها على الجماهير بملعب رادس، غير أنّ القرارات الحكومية والأمنية رأت أنه من الصالح إلغاء المبارة الوديّة التي كان من المزمع إجراؤها بين الترجي التونسي وشقيقه وادي النيص، بالتزامن مع إضطراباتٍ أمنية شهدتها البلاد وأسفرت عن تخريب عدد من الأملاك العامة والخاصّة.
ماهر العوني